عبد الملك

وصف الرحلة

وصف الرحلة في يوم من أيام شهر آذار، اقترحت علينا المعلة الذهاب إلى الحي الاتيني في باريس، فوافقنا على اقتراحها الذي أسعدنا جميعاً، فخرجنامن المدرسة ثم اتجهنا إلى ميترو الأنفاق الذي أخذ خمسة دقائق معدودة للوصول إلينا، وبعد عشرة دقائق خرجنا من الميترو، فأخذنا الجوع في الطريق، فعزمتنا المعلمة في مطعم من مطاعم الحي، فتخالفنا في اختيار المطعم، فأكل البعض منا فلافلاً وأكل الجزء لاآخر شاورمة، فشكرنا معلمتنا ألف شكر ثم تابعنا طريقنا مستمرين في أكل هذا الطعام الشهي. كنا متجهين إلى معهد العالم العربي قرب نهر السين الجميل وتياره الساحر و القوي الذي قد يغرق أي إنسان إن تجرأ العوم فيه. وعنما وصلنا إلى المعهد وجدناه مزيناً بأشكال هندسية تشبه المشربيات العربية، فعن دخولنا له وجدنا مكتبة مليئة بالكتب عن شتى بلدان العرب، فأخذ كل واحد منا يبحث عن كتب تروي تاريخ بلاده للتباهي به، ثم ركبنا المصعد للوصول إلى

نبي الله سليمان

نبي الله سليمان سليمان بن داوود بن إيشا بن عويد بن عابر نبي من أنبياء بني إسرائيل، فورث ملك أبيه ونبوته وعمره  12 عاماً، فبنى بيت المقدس وأقام سوراً حوله. كان نبي الله جسيماً أبيضاً، ولا يلبس إلا الملابس البيضاء، وكان فطيناً، ذكياً، عادلاً في حكمه وحسن السياسة والتدبير.  ذكر سليمان عليه السلام ست عشرة مرة في القرآن، وأنعم الله عليه عدة نعم ومنها: - أن الله سخر له الجن، والإنس، ليخدموه ولا يخرجون عن طاعته. - وعلمه الله لغة سائر الحيوانات، فكان النبي يتحدث معها بعض الأحيان. -  وسخر الله له الريح، فكان ينقله إلى أي مكان.  

نبي الله داود

نبي الله داود داود بن إيشا بن عويد نبي من أنبياء الله تعالى، كان رجلاً شجاعاً وقوياً، فقتل الملك الكافر جالوط، ثم أصبح ملك قريش، وكان يحكم قومه بعدالة وأمانة، فطال حكمه 40 عاماً. في بداية حياته، كان النبي داود حداداً ماهراً، فهو يصنع الأسلحة للجنود وكان عمله متقنا. ثم أنزل الله تعالى الزبور على سيدنا داود، وذكر إسمه ستة عشر مرة في القرآن الكريم، ومن معجزات النبي نزول الزبور، وإلآنة الحديد، والصوت الجميل، والحكم بالعدل. أنجب داود عليه السلام 19 طفلاً وهم: سليمان، اليشامع، كجبار، أليفاط، نوجه، نافع، يافيع، اليشاماع، شمعا، إليادع، إلينلاط، شويا، ناتان، يثرعام، شفطباة، أودينا، أبثلوم، دانيال و أمنون. توفي نبي الله وعمره سبع وسبعون عاماً.

وحوش البركان (10)

وحوش البركان (10)   وبعد يومين ذهب سامي وباسم لاستجواب رضوان بخصوص موضوع رعد، فسألوه عن موقع زعيمه، ولكنه لم يرد الإجابة عليهم، فبعد محاولات عديدة  ومؤلمة (إستعمل سامي وباسم أجهزة كهربائية)، قال العميل رضوان:حسناً، أولاً أنا هو عدوكم الأكبر فقال سامي بتعجب: تقصد أنك رعد؟ فأجابه: لا، أنا من اخترع رعد وكل وحوش البركان، استدعيت جميع الأبطال الخارقين الذين سيقفون أمامي ويمنعون مشروعي من التقدم لتجميعهم في هذا المقر وتفجيره للتخلص منهم، ثم استدعيتكما لعمل تجارب علمية عليكما! فسأله باسم: ولماذا اخترتنا نحن؟ فرد عليه:  لأنني ظننت أن البشر ضعفاء وبلا فائدة، واخترتكما أنتما لأنكما أول شخصين أراهما في طريقي إلى الأرض. فقال سامي وهو في تفكير عميق: إذن اختيارك لنا كانت مسألة حظ، والآن قل لنا كيف نوقف رعد؟ فأجابه رضوان: إنه لا يستمع إلا لأوامري، ولن أقول لكما طريقة إيقافه حتى إذا كلفني هذا الأمر حيات