وحوش البركان (8)

وحوش البركان (8)   فمرت الأيام وسامي وباسم يساهمان في المهمات السهلة والصعبة، فكانوا في أشد الحماس والنشاط، ففي يوم من الأيام أتت مكالمة لعملاء المقر، فأخذ سامي الهاتف، فسمع صوتاً غامضاً يقول: -أنا رعد، عدوكم الأكبر، أحذركم بغزو قريب، لقد علمت بموقعكم وكل هذا بفضل رضوان، عميلي السري الذي ساعدني في مشروعي، فإنه هو الذي وضع في جسمي صانع الوحوش، والآن سوف أترككما في قتال مع رضوان. وعندما انقطع الإتصال ظهر رضوان، فسأله باسم: -لقد كذبت علينا منذ البداية، في الحقيقة لم يأخذ منك رعد الجهاز، بل  أنت الذي أعطيته إياه! فقال رضوان لهما :- هذا لا يهم، قولوا آخر أقوالكم لأنها ستكون آخر لحظات حياتكم! يتبع  

وحوش البركان (7)

وحوش البركان (7)   وعندما تفجرت القنبلة قذف الفريق نحو الأمام ولكن لا يوجد أية أثر عن الفضائين. فذهبوا إلى المنزل وأسعفوا راف الذي بعد يوم تعافا وعادت صحته، ثم احتفلوا بنجاح خطتهم وإختفاء الفضائين، فذهب باسم وسامي إلى المقر للقاء رضوان فقصوا له مغامراتهم، فقال لهما رضوان: أنتم أبطال حقيقيون، استطعتم الصمود أمام فضائين من كوكبكم، هذا رائع! فسأل سامي: لدي سؤال، نحن هنا مذ عدة أسابيع، ولكن كيف لم يقلق أهلنا باختفائنا؟ فأجابه رضوان: الوقت الذي تمضونه هنا ليس له أهمية فالوقت لا يمضي في الأرض! ثم قال سامي: الحمد لله، لن يقلق أحد علي! ثم سأل باسم: هل تستطيع أن تحدثنا عن نفسك؟ فقال رضوان:  كنت أعيش في كوكب وكنت مخترعاً ذكياً، فإخترعت يوماً آلة تصنع وحوش، فأتى رجل وأخذها مني ثم قال لي أنه سيدمر كوكبي بعد يوم واحد، فاخترعت آلة للتجول في عالم آخر، فهربت من الكوكب قبل أن يفجره ذلك الرجل، فأدركت أن ال

وحوش البركان(6)

وحوش البركان(6) فذهب الفريق لمواجهة الفضائين، فأخذ كل واحد منهم سلاحه، أخذ سامي سيفاً وباسم سلاح يشبه سلاح راف، وعند وصولهم مقر الفضائين دخلوا بخفة وهدوء، كان سامي يريد الخروج من المبنى ولكن باسم أمسك يده وأقنعه لمواصلة المهمة، فقفزوا من الصطح و هاجموهم، كان كل واحد يضرب بكل قوته، فققر سامي وباسم أن يتسابقا في تدمير الفضائين، ولكن في منتصف القتال تعب الفريق ولكن عزيمتهم كانت قوية فواصلوا في القتال، فبينما كان دوني يجهز القمبلة كان باقي الفريق يواصل القتال، كان واحد من الفضائين قد أطلق طلقة نارية على دوني كي يمنعه من وضع القمبلة، ولكن في آخر لحظة قفز راف للدفاع عن دوني ولكن الطلقة قد أصابته، فحاول باسم ساعدته ولكن إصابته كانت عميقة، فتراجع باسم ومعه راف، ثم فعل دوني  القمبلة وبدأ العد العكسي، ثلاثة، إثنان، واحد!         يتبع  

وحوش البركان(5)

وحوش البركان(5) وبعد خعروجهم من البوابة وصل الفريق في مدينة تسمى نو يورك، فقال باسم: ولكن، ألسنا في كوكب الأرض؟ فقال دوني : نعم، كيف عرفتم هذا؟ فرد: نعم فنحن من الأرض، نحن نعيش هنا والغريب أننا لم نلاحظ وجودكم في المدينة! فأجابه راف: هذا لأننا نتجول بكل تخفي، فإذا كشفنا سوف يعلم السكان بوجودنا وستكون كارثة! ثم قال ليو: هيا نذهب إلى منزلنا. كان الطريق إلى المنزل في المجاري ، وعند وصولهم كان المنزل واسعاً، فيه صالة للعب وصالة للإسترخاء و صالة أخرى للإختراعات. فسأل سامي: لماذا تحتاجون لمساعدتنا؟ لا يوجد أي خطر في مدينتنا! فأجابه دوني: هذا ما تظنه انت، ولكن في الحقيقة هناك فضائيون يريدون غزو هذا العالم، إنهم كائنات صغيرة الحجم تستطيع التحكم بالآت الكهربائية، ولديهم تكنولجيا حديثة، يتحكمون دائماً بآلة حديدية كي يقاتلوا ويتكلموا، وعندما ندمر هته الآلات، يخرجون منها ضعفاء. فقال باسم: ولكن هذا يع